من الثلاثاء 4 أكتوبر إلى الخميس 6 أكتوبر الماضي، عُقِدَ العرض العالمي للساعات الفاخرة (WPHH) لعام 2016 في كيوتو من قِبل مجموعة فرانك مولر وتشلاند في "Sodoh" بمدينة بكيوتو. تم بناء "Sodoh" كمنزل خاص وورشة للرسام الياباني سيهو تاكوشي، وهو مكان تحيط به البيئة الطبيعية الغنية المميّزة في هيغاشياما. وقد كانت العمارة التاريخية التي بُنيَت في عام 1929، حيث كانت اللوحات النادرة تُعرَض للجمهور، مثيرة لذكريات قصر فرانك مولر في جنيف بسويسرا، ودمجت بشكل رائع بين الثقافتيْن المختلفتيْن لسويسرا واليابان.

وهذا العام، جذب العرض العالمي للساعات الفاخرة (WPHH) اليابان لعام 2016 في كيوتو أكثر من 400 ضيف. ومن المتوقع توفير مساحة استثنائية من الممر إلى المدخل بسبب السيارات الليموزين التي سيجتذبها المعرض واحدة تلو الأخرى. عندما يزور شخص الحديقة، يكون في استقباله أحد الأعمال الفنية من تصميم "Chiso"، وهي منشأة قديمة لفن "كيو يوزين". هتف الناس إعجابًا بالدمج الرائع بين الأرقام البيزنطية وسلّة من الزهور.

وقد كان المعرض الذي يأخذك خلال قصر تاريخي حدثًا واسع النطاق يتألّف من ست غرف. يتحوّل "Sodoh" ليلاً إلى مسرح فخم تلعب فيه الساعات الدور الرئيسي، ممّا يجعل المرء يشعر بمفهوم العلامة التجارية المتمثّل في جلب الإثارة إلى الناس من خلال فلسفتها المنتشرة في كل جزء من المعرض.

الجزء الأول من المعرض الذي كان في استقبال الضيوف هو مجموعة Vanguard، والتي تفتح علامة فرانك مولر من خلالها نافذة جديدة على التصميم. هنا تم عرض فيلم متعلّق بتشكيلة Vanguard، حيث ينشأ السعي للجمال عن الخطوط المستقيمة والمنحنية. كانت صورة Vanguard المعروضة عبر الشاشة عالية بقدر طول الإنسان وكانت مذهلة حقًا. وقد تم إبداعها باستخدام مهارات فرانك مولر، والذي كان يسعى وراء الجمال الفائق في التفاصيل، والذوق الذي صنع اعتزازه الراسخ. وقد تم عرض رؤية Vanguard المستقبلية للعالم باستخدام شاشة مخصّصة حسب الطلب.

وكان أبرز ما في العرض العالمي للساعات الفاخرة لعام 2016 في اليابان في كيوتو هو وجود العديد من الساعات التي تفخر بها مجموعة فرانك مولر وتشلاند. تم اختيار إجمالي 250 قطعة هذا العام، ممّا يسمح بمشاهدة مجموعة واسعة من القطع تحت سقف واحد، بما في ذلك القطع الأرشيفية القيِّمة.

كان العرض المقبل الذي استحوذ على اهتمام الجميع هو غرفة تاريخ فرانك مولر.  استعادةً لتاريخ فرانك مولر على مدى 25 عامًا، تم عرض الطرازات القديمة مستديرة الشكل التي أُنتجت في التسعينيات من القرن الماضي عندما كان فرانك مولر صانع ساعات مستقل، فضلاً عن اللوحة التي تتبّعت زمنيًا تاريخ العلامة التجارية منذ تأسيسها في عام 1992 إلى اليوم. وتضمَّنَ المعرض صور ورشة العمل والمنزل الخاص لفرانك مولر، ممّا يجعله مساحة يمكن فيها للمرء فهم أصول الإبداع حيث يمتزج الخيال مع الدقّة.

كان الشيء الذي أسرَ قلوب الضيوف هو الإبداع المبتكر في التعبير عن فلسفة ساعات فرانك مولر من خلال المهارات اليابانية التقليدية. قام بتصميم القطع محل "Chiso"، وهو محل قديم لفن "كيو يوزين" يمتد تاريخه إلى 460 عامًا مضت. وتتميّز القطع بدمج سلّة زهور مع الأرقام البيزنطية، ممّا يمنحها ميّزتها الرئيسية التي تتمثّل في كونها غنية بالألوان ومتألقة. وتُضيف العديد من النباتات الملونة من الفصول الأربعة إلى الروعة التي تتميّز بها القطع. الكرز في الربيع، الوستارية في أواخر الربيع، والليسبيديزا والقيقب في فصل الصيف، وأوراق الشجر القرمزية والأقحوان في فصل الخريف، والبرقوق في فصل الشتاء. تُمثّل فصول الأربعة الوقت في اليابان، ويتم التعبير عن الطريقة التي تتغيّر بها الفصول من خلال النباتات. وقد عبّرَ ترتيب تلك النباتات في سلّة واحدة عن تبلور الوقت، وأضافَ جمال الأناقة اليابانية.

يتألّف النصف الثاني من المعرض ذي التصميم المتميّز من ست غرف عمل مشروعا "Franck Muller Future Form" و"Franck Muller Wedding" على إثرائها، وهما مشروعان جديدان لمجموعة فرانك مولر وتشلاند. كانت السمات المميّزة لـ "ranck Muller Future Form"، الذي يُعبّر عن "عالم الوقت" في محيط المنزل، هي مجموعة تخييم مع سلّة نانتوكيت تحتوي على مجموعة من أواني الطعام وأدوات المائدة من تشكيلة Colour Dream، وأقمشة. لقد صنعوا مشهدًا ملونًا يمكن فيه للمرء أن يتخيّل الاستمتاع بنزهة أنيقة وممتعة مع العائلة والأصدقاء. يُقدّم "Franck Muller Wedding" أفكارًا لمأدبة باعثة على الاسترخاء مع أصدقاء جيّدين، وقد عرض عالمًا مبهجًا عن طريق تزيين المكان بفساتين الزفاف والبالونات الملونة. كشفَ "Franck Muller Jewellery" النقاب عن مجموعته التي تشبه "الحلوى" من قطع المجوهرات المصنوعة من الأحجار الكريمة المتألقة الملونة مثل الحلوى، بما في ذلك الياقوت والتورمالين الأزرق.

كان العرض العالمي للساعات الفاخرة لعام 2016 في اليابان في كيوتو الحدث الذي شكَّل الرغبة التي التزمت بها فرانك مولر في إنتاجها من الساعات؛ وهي أن يشعر كل من يرتدي ساعة بقيمة الوقت الثمينة وأن يقضي لحظات مهمة. دمجَ المعرض بين فلسفة فرانك مولر والجمال التقليدي الذي تعتز به اليابان، وقد أغلقَ أبوابه بعد ثلاثة أيام مليئة بالإثارة، والفرح والابتسامات الراضية من الضيوف.