تصور فرانك مولر ساعة تتحدى تقاليد صناعة الساعات والزمن نفسه. وتُعد ساعة «Round Triple Mystery» أحدث تطور لهذه الرؤية.

إرث الغموض

بدأت قصة "ميستري" برؤية تهدف إلى إعادة تفسير طريقة قراءة الوقت وتجربته. فقد استبدلت ساعة "ميستري" الأصلية العقارب التقليدية بقرص دوار واحد يعرض الساعة، وهو ابتكار عبر عن حرية وأناقة الوقت في حركة مستمرة.

وبعد عامين، واصلت ساعة «دابل ميستري» هذا الاستكشاف من خلال قرصين دوارين يحددان الساعات والدقائق بأناقة. وأصبح هذا الابتكار رمزاً لروح الإبداع التي يتحلى بها فرانك مولر، حيث أعاد تعريف فن صناعة الساعات من خلال الحركة والخيال.

الفصل الجديد: اللغز الثلاثي

واليوم، تضيف ساعة «Round Triple Mystery» قرصاً دواراً ثالثاً، لتقدم لأول مرة عرضاً للثواني. والنتيجة هي رقصة باليه آسرة لثلاثة مؤشرات مستقلة تبدو وكأنها تطفو فوق ميناء مرصع بالماس، لتحوّل إدراكنا للوقت إلى تجربة بصرية.

تدور كل من الأقراص الثلاثة الخاصة بالساعات والدقائق والثواني في تناغم تام، مدعومةً بحركة أوتوماتيكية. وقد تم تطوير هذه الحركة خصيصًا داخل الشركة لتشغيل ثلاث دورات منفصلة مع الحفاظ على الدقة وكفاءة استهلاك الطاقة.

شكل تصنيع قرص الثواني تحديًا تقنيًا ملحوظًا، استلزم تحقيق توازن استثنائي بين الخفة والقوة والثبات. وقد صُنع القرص من مواد راقية وخفيفة الوزن، ويتميز بتصميم هيكلي رقيق وحجر كريم مثلث الشكل يتتبع مرور كل ثانية بحركة رشيقة.

رؤية للزمن والضوء

تجسد ساعة «Round Triple Mystery» جوهر فلسفة فرانك مولر الإبداعية، حيث لا يُقاس الوقت فحسب، بل يُعبَّر عنه بشكل جميل من خلال الحركة والضوء. ويُبرز كل عنصر من عناصر تصميمها التناغم بين البراعة التقنية والعاطفة الفنية.

إن ساعة "Round Triple Mystery" ليست مجرد ساعة، بل هي احتفاء بالخيال والحرفية والجاذبية الخالدة للغموض بحد ذاته. كما تم ترشيحها للمرحلة النهائية في فئة "الساعات النسائية المعقدة" في مسابقة "جائزة جنيف الكبرى للساعات" لعام 2025، وهو تكريم يعكس سعي فرانك مولر الدائم نحو الابتكار والتميز في صناعة الساعات الفاخرة.