كريستيانو رونالدو رياضي منضبط يُقدّم أداءً مذهلاً ومهارات رائعة، ويتميّز الآن بكونه واحداً من أفضل اللاعبين على مستوى العالم. وإلى جانب كل الجوائز التي حقّقها والأرقام القياسية التي حطّمها، هناك سبب آخر يدعوه للاحتفال. فقد قرّرت مؤسسة فرانك مولر تكريم هذا البرتغالي الرائع بتصميم إصدار Perpetual Calendar Bi-Retro Chrono CR7 الحصري والمحدود خصّيصاً من أجله.

وقد جمعَ لقاء خاص رونالدو مع سيد صناعة الساعات فرانك مولر وكان الهدف منه هو نسيان كرة القدم لبعض الوقت والتركيز على استكشاف عالم ساعات اليد الفاخرة.

وعلى النقيض من لقاءاته المعتادة، التقطت عدسات الكاميرا رونالدو وهو يتحدّث عن الوقت والساعات. حيث قال "حياتي تدور حول الوقت، وكل ما أقوم به يعتمد بشكل أساسي على الوقت. حتى على أرض الملعب، تُحسَم الأمور في أجزاء من الثانية. وعندما نكون متقدّمين في النتيجة ونرغب في أن تنتهي المباراة الآن، تمر الدقيقة كما لو كانت ساعة. أنا أقتني بالفعل أربعة من ساعات فرانك مولر، ولكن لم يسبق لي اقتناء ساعة Perpetual Calendar في مجموعتي. وقيام فرانك مولر بتخصيص هذه الإصدار المحدود لي يجعلها أكثر خصوصية. فكلانا يثق في قدراته وإمكانيّاته لأبعد الحدود. وهدفي في مسيرتي أن أصِل لآفاق جديدة واستمر في الاحتفال. لذا أشعر أنّ هذه الساعة تُجسّد قيمنا بدقة."

وخلال هذا اللقاء الذي جمع عملاقيْن في مجاليْهِما، قارنَ فرانك مولر نفسه بهذا المهاجم الفذ. حيث يُؤمِن أنّ مهارة كل منهما في مجال هي التي تجمع بينهما، بالإضافة إلى استغلال كل فرصة تُتاح لهما. وأضاف قائلاً "إنّ الأشخاص الذين يُكافحون للوصول لهذا المستوى، لا يُنافسون الآخرين، بل يُنافسون أنفسهم".

ويتوفّر هذا الإصدار المحدود في تصميم يشتمل على إطار Cintrée Curvex™ كبير الحجم وبذلك تتمازج فيه عناصر الجمال مع الدقة الخالصة. وانطلاقاً من جمالها الخالي من العيوب وآليّاتها الساحرة، تُعَد هذه الساعة تجسيداً لقواعد صناعة الساعات الفاخرة. ولأنّها تشتمل في تصميمها على محرّك ميكانيكي ذاتي الدوران، تتمتّع الساعة بعقارب ارتدادية ثنائية اتجاه الحركة لأيام الأسبوع والتاريخ. وإضافةً إلى ما سبق، تشتمل الساعة على عدّاد كرونوجراف لساعة وثلاثين دقيقة كما يوجد بها مؤشر لمرحلة القمر. كما يُضفِي الرقم 7 المُرصّع بالألماس طابع المجوهرات المناسب على القرص الأسود اللامع. ويحمل الإطار الذهبي عيار 18 نقشاً خاصاً يُجسّد صورة اللاعب وتوقيعه على جانبه الخلفي. ولأنّ هذا الإصدار لم يُنتَج سوى سبع ساعات فاخرة، فقد بيعت جميعها إلى هواة اقتناء الساعات بسعر لم يتم الإفصاح عنه.

لم تعُد أحلامه تقتصر على أن تستمر احتفالاته، فقد صارَ لرونالدو الآن ساعة تُخلّد الزمن.